ناظر الجيش

4012

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) هذا البيت من البسيط ، وهو لكعب بن مالك . الشرح : ما بال هم أي ما شأنه وما حاله ؟ وعنيد : هو من المعاندة وهي : أن يعرف الرجل الشيء فيأباه ويميل عنه ، والعنيد : الجائر عن القصد الباغي الذي يرد الحق مع العلم به ، ويروى عميد وهي رواية الإنصاف ومعناه : فادح موجع وأصله قولهم : عمده المرض يعمده ، ويطرقني : أي ينزل بي ليلا . والشاهد في البيت : مجيء « هند » غير مصروف ، والبيت في السيرة لابن هشام ( ص 612 ) والإنصاف ( ص 389 ) والتذييل ( 6 / 366 ) . والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ( ص 112 ) . ( 2 ) هذا البيت من الطويل لقائل مجهول الشرح : قوله : كلما ذر شارق : أي كل يوم طلعت فيه الشمس ، وقيل : الشارق فرن الشمس ، والشمس تسمى شارقا ، ويقال : إني لآتية كلما ذر شارق أي : كلما طلع الشرق وهو الشمس . والشاهد في البيت : مجيء « جمل » ممنوعا من الصرف : وانظر البيت في المذكر والمؤنث ( ص 113 ) والتذييل والتكميل : ( 6 / 367 ) . ( 3 ) هذا البيت من المنسرح وهو لجرير أو لقيس بن الرقيات . تتلفّع : التّلفّع : الاشتمال بالثوب كلبسة نساء الأعراب ، والعلب : أقداح من جلود ، الواحد علبة يحلب فيه اللبن ويشرب ، أي ليست دعد هذه ممن تشتمل بثوبها وتشرب اللبن بالعلبة كنساء الأعراب الشقيات ، ولكنها ممن نشأ في نعمة وكسي أحسن كسوة . والشاهد فيه : صرف « دعد » وترك صرفها في نص واحد لأنه اسم ثلاثي ساكن الوسط ، وإنما جاز فيه ذلك لخفته ، وهو رد على من منع صرفه من النحويين وجعل ما في البيت ضرورة ، والصواب أنه يجوز فيه الوجهان الصرف وعدمه لأن العرب قد صرفت الأعلام الأعجمية إذا بلغت هذه النهاية من الخفة نحو : نوح ولوط وهود . وانظر البيت في الكتاب ( 3 / 241 ) والخصائص ( 3 / 61 ، 316 ) والمصنف ( 2 / 66 ) ، وابن يعيش ( 1 / 70 ) وشذور الذهب ( 456 ) ، والأشموني ( 3 / 154 ) ، وديوان جرير ( ص 72 ) . ( 4 ) انظر الكتاب ( 3 / 241 ) ، والتذييل ( 6 / 367 ) . ( 5 ) انظر التذييل ( 6 / 367 ) . ( 6 ) القائل هو الشيخ أبو حيان في التذييل ( 6 / 367 ) وانظر ابن يعيش ( 1 / 70 ) .